حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

أنشطة الحزب

توصيات إدارية للقيادة

2017-01-08

بسم الله الرحمن الرحيم

في إطار سعي الحزب لتثقيف كوادره أقام الشيخ عبود الزمر عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية محاضرة للقيادة الإدارية.

  • أن يحفظ الوقت

فالقائد الماهر يجب أن يحافظ على وقته فالحياة قصيرة فعليك أن تنظم وقتك بما يفيد ولا تتدخل فيما لا يعنيك (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)

وقد كان السلف يعتبرون أن "من علامات المقت إضاعة الوقت".

وقال أحدهم: عاصرت أقواماً كانوا أشد حرصاً على أوقاتهم من حرصكم على دنانيركم ودراهمكم.

  • أن يفرق بين ما يعلن وما لا يُعلن لأن الواقع له ونشر بعض الأخبار قد يضر بالروح المعنوية
  • أن يراعي مستويات عرض الرأي:

أ- عندما يتحدث مع الأفراد قد يكون في الحديث نوع من التربية  أوالتوجيه والتعليم.

ب- عندما يتحدث مع الأقران يكون مناوبة وليس مناهبة أي بأن يعطي زميله مساحة من الحديث لأنه قرين له, فلا يوجه إليه حديث معلم ولا موجه.

جـ- مع القيادة: لابد أن يكون العرض مختصراً ليس فيه إسهاب ولا إلغاز, أو إحالة على موضوعات سبق شرحها, وعليه الدخول في الموضوع مباشرة وعدم الإطالة.

.. وهناك استثناءات

هناك مواقف تحتاج أن يطيل بعض الناس الحديث مع القيادة فعليه أن يتصبر ويتحمل

  • كبر السن : كإسهاب المرأة التي تحدثت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأسهبت في الحديث حتى كان يراوح بين قدميه وذلك تقديراً لكبر سنها, وفيه تعليم للأمة لاحترام الكبار وتقديرهم.
  • شرف الحديث: كما فعل موسى عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى وقد سأله سبحانه: (وما تلك بيمينك يا موسى) فأسهب موسى عليه السلام فقال: (هي عصاي أتوكأ عليها......)الأية لشرف  الحديث مع الرب سبحانه وتعالى.
  • الخروج من المأزق: كما فعل الهدهد مع سليمان عليه السلام عندما هدده نبي الله سليمان (قال لأعذبنه عذاباً شديدا...) الآية, فأطال الهدهد في المقدمة (أتيتك من سبأ بنبأ عظيم..) الآيات. وذلك لصرف نبي الله سليمان عن سبب العقوبة.
  • المواساة: فالقائد الحكيم يواسي من معه والمواساة قد تكون بالمال أو بالكلمة الطيبة أو بالمشاركة الوجدانية

لما دخل عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان في قصة أسرى بدر قال: ما الذي يبكيكما فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد تباكيت, فهذه مواساة بالمشاركة الوجدانية.

  • مراعاة حق الأخوة: على القائد أن يراعي حق الأخوة مع أخيه كأن يفرح معه ويعزيه ويحفظ سره ويدعو له في السر, وينصح له ويحسن به الظن, ويثق فيه ويعينه على قضاء حوائجه, فالعلاقة بينه وبين إخوانه ليست علاقة عمل وحدها

 أراد رجل أن يؤاخي أحد التابعين فذهب إليه فقال التابعي أتعلم حق الأخوة قال وما هي؟ قال: أن أكون أحق بدينارك ودرهمك منك, فقال لا أطيق, فقال: لا حاجة لي في أخوتك.

  • أن يكون غضبه لله عز وجل وليس لنفسه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم, والمقصود إنفاذ الغض أو تنفيذ العقوبة, أما هياج المشاعر فهو يحدث من كل أحد.
  • أن لا يبيت قبل أن يراجع كل ما أجراه في هذا اليوم

فإن كان قد أساء إلى أحد فعليه أن يراضيه

  • أن يضع خطته من الليل : فلا يذهب إلى العمل إلا وقد وضع خطة لينفذها ولا يذهب بدون خطة وجدول أعمال, وإنما يتهيأ قلبياً ونفسياً ومادياً قبل عمل بوقت كاف.

اضف تعليق