حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

فعاليات

منتدي حزب البناء والتنمية تحت عنوان : الصمود الفلسطيني وإفشال المخططات الصهيونية

2018-08-12


منتدي حزب البناء والتنمية تحت عنوان :
الصمود الفلسطيني وإفشال المخططات الصهيونية.
عقد حزب البناء والتنمية أمس السبت حلقة المنتدى السياسي للحزب وكانت تحت عنوان :الصمود الفلسطيني وإفشال المخططات الصهيونية .
وتحدث كلٌ من أ.محمد تيسير "رئيس الحزب " , د.نصر عبدالسلام "نائب رئيس الحزب للشئون السياسية" ، د.أحمد الإسكندراني "المتحدث الرسمي , أ.سيد فرج عضو المكتب السياسي للحزب , وأدار المنتدى أ.جمال سمك "الأمين العام للحزب"
ودار الحديث حول عدة محاور رئيسية كان المحور الأول عن البعد الإجتماعي للصمود الفلسطيني وتناوله أ.محمد تيسير مسترسلاً في ذكر مصداقية قادة المقاومة في ربوع فلسطين كلها وتضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهته للعدوان الصهيوني الغاشم ، ودور المرأة الفلسطينية العظيمة حتى قالت إحداهن : إنني ألد ولدين أحدهما لي والآخر للأرض"فلسطين" .
وتحدث د.نصر العقيلي عن المحور السياسي فتكلم عن أهمية القضية الفلسطينية للأمن القومي المصري والعربي معاً في كون المقاومة حائط صد في دفع جحافل الصهاينة ، وأنها عمقاً استراتيجيا لمصر ، وأثنى على نضج المقاومة وعلى أبطال فلسطين في تحملهم للمسئولية تجاه أمتهم العربية والإسلامية ، وذكر عدداً من أبطال فلسطين منهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين والشيخ رائد صلاح المقدسي والسيد تميم البرغوثي وأ.خالد مشعل ، وثمّن د.نصر ما حققته المقاومة الفلسطينية من القدرة على عدم الإشتباك مع دول الجوار واقتصار الصراع والمواجهة على العدو الصهيوني .
وتحدث د.أحمد الإسكندراني عن المحور الإعلامي فذكر أن القضية الفلسطينية لم تأخذ حقها من الإعلام إلا النذر اليسير وأن كثيراً من النوافذ الإعلامية تتجاهل في تغطيتها الإعلامية الحديث عن البعد الإنساني للفلسطينين وهذا متحقق في الإعلام الغربي ويقترب من تلك الحالة اعلامنا العربي للأسف الشديد ! لكننا حينما نرى التغطية الإعلامية للغرب نراهم يركزون على البعد الإنساني لسكان الإحتلال ولو مات أحد منهم تجرى المقابلات التلفزيونية مع أسرهم وعائلاتهم ، وفي الجانب الآخر فقتلى وشهداء فلسطين ليسوا سوى أرقام!!.
وتحدث أ.سيد فرج عن محور المقاومة الفلسطينية فقال :
إن روعة المقاومة في أنها تعاملت باحترافية مع حربها مع العدو الصهيوني فلم تقلل من شأنه ولم تستسلم لألته العسكرية الغاشمة بل طورت المقاومة من نفسها بشكل غاية في الإبداع مما أصاب كل المراقبين بالذهول بما فيهم العدو الصهيوني نفسه ، ومن حسن فهم المقاومة أنها تعاملت مع الواقع فلم تنفصل عنها ولم تغرد بعيداً عن سرب القضية الفلسطينية بل كانت خادمة للقضية، رافعة لشعبها ، صلبة في المواجهة مرنة في المفاوضات بشكل بديع غلّب مصالح قضيتهم على ما سواها من المصالح.

اضف تعليق