حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

حوارات و تحقيقات

حوار رئيس البناء والتنمية في الذكرى السابعة لإنشاء الحزب

2018-10-15

بمناسبة مرور 7 سنوات على إنشاء حزب البناء والتنمية في أكتوبر 2011 كان لموقع الحزب هذا الحوار مع رئيس الحزب أ.محمد تيسير .

- أ.محمد تيسير نرحب بكم في الحوار الثاني مع موقع الحزب.
- أهلا ومرحبًا بكم وأهلًا بالسادة قراء الموقع من أعضاء الحزب والمحبين له وكذلك المتابعين والمراقبين من السادة الإعلاميين والصحفيين وكل المهتمين بالعمل السياسي .
أ. تيسير: سنوات سبع مرت على إنشاء حزب البناء والتنمية فماذا قدّم الحزب في هذا التاريخ في مسيرة العمل الوطني للبلاد ؟
* حزب البناء والتنمية منذ إنشائه في أكتوبرعام 2011 قد وضع لنفسه مجموعة من المحددات التي تحكم عمله جاءت في برنامجه وحازت على توافق أعضاء الحزب ومؤسسيه وهي كالتالي :
- التأكيد على تقديم المصالح الوطنية على المصالح الشخصية.
- الحفاظ على كل مؤسسات الدولة باعتبارها ملكا لجميع المصريين .
- تكريس الجهود من أجل ايجاد حل سياسي لأي أزمة قد تمر بها البلاد باعتبار الحزب جزء من الحل وليس طرفا في أية مشكلة.
- دعم كل جهد يسعى لإنهاء حالة الانقسام ويهدف الى إشاعة روح التوافق .
- الدفع باتجاه تفعيل مبدأ المواطنة بما يضمن وقوف المصريين جميعا على قدم المساواة دون تمييز في الحقوق والواجبات .
- نشر ثقافة قبول الآخر وتحقيق التعايش السلمي بين المصريين والتصدي لأي حملة قد تبث روح الكراهية والاقصاء.
- التأكيد على حرمة دماء المصريين دون تمييز ورفض كل دعاوي استباحتها.
- مواجهة الفساد بشتى صوره باعتباره أهم أسباب التردي في أي بلد من البلدان .
- مناصرة كافة قضايا العدالة الاجتماعية ودعم تكافؤ الفرص بين المصريين وتبني مطالب الفئات الضعيفة والمهمشة.
س- هل تعني بقولك (تقديم المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية) هو تقديم المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية والحزبية أيضاً ؟
أبداً نحن لا نفصل بين المصلحة الوطنية ومصلحة الحزب فمصلحة الحزب هي مصلحة الوطن ومصلحة الوطن هي مصلحة الحزب فالحزب جزء لا يتجزأ من الوطن؛ وعلاقة الحزب بالوطن هي علاقة الجزء بالكل.
س - أ.تيسير هذه هي المحددات التي اتفق عليها والتى ذكرتها لنا فماذا فعل الحزب لترجمة تلك المحددات عملياً
نعم لقد قدّم الحزب الكثير من المبادرات والأطروحات التي سعى من خلالها لمعالجة قضايا الوطن، فمنذ نشأة الحزب وحتى تاريخه أوقف الحزب نفسه برموزه وقياداته ومنافذه ومقراته من أجل نصرة قضايا الوطن ومحاولة ايجاد الحلول المرضية لها؛ كما دفع برؤيته للحل ومنها مشاركة جميع أبناء الوطن للبحث عن صيغة للتعايش وتوفير المناخ الصحي اللازم للمواطن ووقف حملات الكراهية ووضع ميثاق شرف إعلامي واعتماد المكاشفة للتمهيد للمصالحة المجتمعية الشاملة .
كما قدّم الحزب حينما علت لهجة التكفير- في فترة من الفترات- وتلتها أعمال عنف وتفجير، جاء في بيان الحزب بمقره الرئيس استشعار الحزب لمسئوليته الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية تحت عنوان "لا للتكفير لا للتفجير" وجاء فإن "الدم المصري المعصوم حرام سواء دم مسلم أو مسيحي مدنيا كان أو شرطيا"
وحينما تفاقمت أزمة سيناء ونزفت دماء الأبرياء من مدنيين وجيش وشرطة وتهددت بوابة مصر الشرقية تقدم الحزب بمبادرته "من أجل انقاذ سيناء في ذكرى تحريرها"
وحينما بدأت محاولات بث الفتن بين شركاء الوطن أطلق الحزب مبادرته "وطن واحد وعيش مشترك" ومما جاء في بيان المؤتمر "فإن لدى الحزب قناعات جازمة بأن حلم الوطن لن يتحقق إلا من خلال الحفاظ على النسيج الوطني ووحدة الصف وهذا المجتمع الذى ننشده لابد وأن يقوم على التعايش السلمى الآمن بين أفراده من جميع الأجناس والألوان والأديان.
هذا بعض مما قدّمه الحزب من مبادرات وما قام به من تأييد لعدد من المبادرات السياسية التي أطلقها بعض الرموز السياسية.
ولا ننسى ما قدمه الحزب من تنازلات مثل: حصته في تأسيسية الدستور عام2012، وتنازله عن حصته في رئاسته عدداً من لجان مجلس الشعب لتحقيق اللحمة والتقارب داخل مجلس الشعب حينها، وكما دعى الحزب عضوه (الذي عين محافظاً للأقصر) للاستقالة وآثر الحزب مصلحة البلاد قبل مصلحته ومصلحة قياداته، هكذا كان الحزب وسيظل يعلي المصلحة العليا للوطن والمواطن حتى أطلق عليه البعض تعبير (طفاية حريق الوطن)
أ.محمد: فلماذا رغم كل هذا العطاء الذي ذكرته أقيمت ضد الحزب دعوى الحل من طرف لجنة شئون الأحزاب ؟
أما عن لماذا .، فهذا السؤال يوجه لمن أقام الدعوى؛ أما نحن فنثق في القضاء المصري؛ وسوف نتقدم بكل الدفوع القانونية اللازمة؛ وكلنا تفاؤل أن الله لن يخذلنا بعد كل ما قدمناه .
أ.محمد تيسير أطلقت دعاوى الفصل بين الدعوى والسياسي فما هو رأي الحزب في تلك الدعاوى ؟
بداية أحب أن أصحح تعبير (الدعوي والسياسي ) بتعبير (الدعوي والحزبي)؛ فالحقيقة أن الحزب يثمن مبدأ التخصص وأن كل تخصص له رجاله وخبراته وتجاربه؛ وحزب البناء والتنمية له مؤسساته المستقلة المتمثلة في مؤتمره العام وهيئته العليا ومكتبه السياسي وأمانته العامه وأماناته الفرعية؛ وهي تعمل بشكل مؤسسي وبأسلوب علمي؛ بل ودائما ما يعقد الحزب الدورات التدريبيه العلمية لرفع كفائة أعضائه وكوادره؛ وتدريبهم على ممارسة العمل السياسي بأسلوب يثري الحياة السياسية المصرية.
أ.تيسير احتفلت مصر في هذا الشهر بانتصارالسادس من أكتوبر وعبور خط بارليف فماذا تقول ؟
أزعم أن الكثير من أبناء الحزب من الجيل الذي عاش مرارة الهزيمة في عام 67 ثم عرف معنى النصر في عام 73؛ كنا في مدارسنا ننشد يوميا (الله أكبر فوق كيد المعتدي) و(خلي السلاح صاحي) و(الله أكبر بسم الله بسم الله )؛ (عبرنا الهزيمة يا مصر يا عظيمه) عشنا نشوة النصر؛ شعرنا بالعزة؛ أحسسنا بالكرامة؛ لمسنا وحدة الجبهة الداخلية؛ رأينا كيف تكاتف الشعب والجيش والشرطة؛ عرفنا كيف وفق الله مصر لصنع هذه الملحمة العظيمة؛ تحية لرجال أكتوبر ورحم الله شهداء أكتوبر العظام.
أ/ محمد: نسمع ونقرأ أحيانا بعض التصريحات (تحمل اسم الحزب) علي بعض الفضائيات أو مواقع التواصل تختلف مع هذ السياسات التي ذكرتها في حوارك معنا فبم تفسر ذلك؟
* من يتحدث باسم الحزب هو رئيس الحزب ونوابه وأمينه العام والمتحدث الرسمي باسم الحزب؛ وما يعبر عن الحزب هو صفحته الرسمية وموقعه الرسمي المعروف؛ هذا حصرياً
* سؤال تقليدي ماهي مصادر تمويل الحزب ؟
والإجابة أيضا تقليدية فليس للحزب الا مصدر وحيد هو اشتراكات أعضائه؛ ولكن برغم ضعف إمكانات الحزب المالية إلا أنه يمارس أنشطته بجهود أبنائه الذين لا يألون جهداً ولا وقتاً ولا فكراً لخدمة وطنهم؛ ولهم مني كل التحية والإكبار.
سؤال غير بريء: لماذا لم تذكر أي أخطاء وقع فيها الحزب ؟
نحن لا ندّعي العصمة؛ فلسنا بالمجتمع الملائكي؛ إنما هي تجارب إنسانية تخطئ وتصيب؛ ولكن نحن نمتلك الشجاعة إذا أصبنا؛ أن نقول الحمد لله أن وفقنا؛ وإذا أخطأنا أن نعترف بالخطأ؛ وألا نكابر؛ وأن نتحمل المسئولية؛ وأن نرجع عما أخطأنا فيه؛ وأن نقبل النصح ممن ينصحنا؛ وأن نصحح ما وقعنا فيه من أخطاء؛ هذه هي الرجولة.
أ.محمد تيسير شكراً لحضرتك على هذا الحوار الصريح
أشكركم على هذه الفرصة الطيبة لمخاطبة جمهور الحزب وقواعده الشعبية ومحبيه في أرجاء المعمورة ومن خلالكم أتعهد لهم ومعي كل المعنين بالحزب أن نبقى كما عهدتمونا متمسكين بمبادئنا محافظين على الأمانة التي أوكلتمونا إياها.


اضف تعليق