حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

بيانات هامة

الإسكندراني: مسيرات العودة أثبتت أن الشعب الفلسطيني قادر على صناعة الحدث وإن تخلى عنه العالم بأسره

2018-05-18


الإسكندراني: مسيرات العودة أثبتت أن الشعب الفلسطيني قادر على صناعة الحدث وإن تخلى عنه العالم بأسره
قال الدكتور أحمد الإسكندراني المتحدث الرسمي باسم حزب البناء والتنمية إن مسيرات العودة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية والعديد من دول العالم تمثل رافدا مهما لإعادة الوعي العربي والعالمي بالقضية الفلسطينية عموما وحق العودة على وجه الخصوص بعدما تعرض هذا الحق لمحاولات بائسة لمحوه من الذاكرة العربية والدولية .
وأضاف أن الشعب الفلسطيني قد أثبت بكل جدارة أنه قادر على المبادرة وصناعة الحدث بقوة دفعه الذاتية حتى وإن تخلى عنه العالم بأسره ، وقد تجلى ذلك بكل وضوح حين قدم مواكب الشهداء التي صنعت مشهدا هو أقوى بكل المقاييس من مشهد الخسة المتمثل في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف؛ ليعلو صوت الحق الفلسطيني فوق الباطل الصهيوني المدعوم أمريكيا.
ونوه الإسكندراني إلى أن الموقف الفلسطيني المستند إلى قوة الحق قد أحدث تبديلا في المواقع والأدوار؛ فبدلا من الحصار الصهيوني الغاشم المضروب على الشعب الفلسطيني، انقلب الحال ليصبح حصارا للكيان المغتصب يرده خطوات إلى الوراء عائدا إلى مربع العزلة الدولية التي كان قد شارف على التخلص منها ، وذلك بعد انكشاف وجهه العدواني القبيح الذي أنفق عدة سنوات في محاولات تجميله حتى كاد العالم ينسى جرائمه البشعة.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني قد أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه -وبعد سبعة عقود من النكبة- لايزال قادرا على اكتشاف المزيد من نقاط قوته، وتفعيل مخزون طاقته ، منبهًا على أن هذا الموقف الشجاع لا يعفي أيا من الشعوب أو الأنظمة من مسئولياتها الواجبة على كافة المستويات؛ وفي الحد الأدنى منها كسر الحصار الظالم المضروب منذ سنوات طويلة على هذا الشعب الصامد؛ ومؤكدا في ذات الوقت تثمين حزب البناء والتنمية للقرار المصري بفتح معبر رفح طيلة شهر رمضان، والموقف المصري في اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، مضيفا أن هذا القرار يحتاج إلى استكماله بالفتح التام للمعبر تخفيفا من المعاناة التي يحياها الشعب الفلسطيني مع اتخاذ كافة السبل لملاحقة الجرائم الصهيونية على كافة المستويات السياسية والقانونية والثقافية.
وجدد الإسكندراني مناشدة الحزب للفرقاء الفلسطينيين باتخاذ تحركات جادة في ملف المصالحة؛ من أجل تركيز جهود المقاومة في الداخل، وإعادة ترسيم الدور الفلسطيني الممتد على رقعة واسعة في الخارج في مواجهة العدوان الصهيوني، وبما يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الصامد.

اضف تعليق