حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

مقالات و آراء

في يوم الأسير الفلسطيني، الزمر: ملف الأسرى يكشف عجز النظام العربي.

2018-04-19

في يوم الأسير الفلسطيني، الزمر: "ملف الأسرى يكشف عجز النظام العربي.
عبر الشيخ "عبود الزمر" عن تضامنه التام مع الأسرى الفلسطينيين في يوم الأسير مناشدا مصر والدول العربية بالسعي بشكل حثيث ودءوب لإنهاء محنة آلاف من الأسرى الفلسطينيين، هذا وقد صرح بقوله: "أشعر بألم وحزن كبير على أوضاع آلاف من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية واتطلع إلى اليوم الذي تتدخل القاهرة وعواصم عربية قوية لإطلاق سراحهم وإنهاء كابوس وجودهم خلف القضبان".
ومضى قائلا: "لا يدرك فداحة ما يجري خلف الأسوار إلا من مر بهذه التجربة التي تزداد فداحة وألما وقسوة عندما تكون في سجون الاحتلال" مشددا على قدرة مصر بما لها من وزن مؤثر في قضايا المنطقة على إيجاد تسوية لهذه المأساة المتفاقمة .
وكشف "الزمر" عن فوات العديد من الفرص في عهد مبارك والتي كانت يمكن أن تساهم في حل جزء كبير من مشكلة الأسرى الفلسطينيين خصوصا النساء والأطفال حيث أتيحت الفرصة له مرارا وتكرار للتدخل لإنهاء مأساة آلاف الفلسطينيين ولكنه لم يرغب في اقتحام هذا الملف حيث أطلق سراح الجاسوس عزام بدون ثمن وهو ما تكرر مع الجاسوس فايز مصراتي ونجلته فايقة".
وبدا "الزمر" واثقا من قدرة مصرعلى لعب دور مهم بما لها من ثقل كبير في هذا الملف لإنهاء مأساة آلاف الأسرى الفلسطينيين سواء بإعادة إلى مدنهم بالأراضي المحتلة أو استقبالهم في عواصم عربية يرتضونها مشددا على وجود دعم شعبي لهذا الاستقبال بل أن هذا الدعم الشعبي قادر على التكفل بنفقة هؤلاء الأسرى في العواصم العربية دون أن يكلف هذا الأمر الحكومات دولارا واحدا .
ولفت "الزمر" إلى أن الإخفاق في تسوية ملف الأسرى الفلسطينيين يفضح حالة العجز الشديد التي تمر بها الدول العربية ومؤسستهم الأم “الجامعة العربية ” مستدركا أن المشكلة الكامنة تتمثل في فقدان الامة العربية للإرادة والعزيمة وهو ما يؤكد القاعدة القائلة:” بأن من فقد إرادته بطلت فاعليته.
وخلص "الزمر" إلى القول: "على الأمة العربية أن تنهض أو تقرر ما تريده في جميع ملفاتها ولا تبقي قراراتها في الإطار النظري فهذه القرارات النظرية تفقد أي قيمة إذا لم ترتبط بآليات تنفيذ متفق عليها في جدول زمني محدد يتم متابعته من جامعة الدول العربية واذا تم الالتزام بهذه الآليات فنشعر ساعتها بقدرة هذه الأنظمة في تحقيق طموحات شعوبها.

اضف تعليق