حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

حوارات و تحقيقات

الأستاذ محمد تيسير في حواره مع موقع الحزب

2018-03-17

الأستاذ محمد تيسير في حواره مع موقع الحزب :-

- مطمئنون إلى الموقف القانوني للحزب ومتفائلون بشأن القضية.
- هذا هو موقفنا من الانتخابات الرئاسية.
- صفقة القرن لا يمكن أن تقبلها مصر ولا فلسطين.
- مأساة الغوطة, وإدلب تحتاج إلى تحرك إنساني قوي وسريع.

في حوار مهم مع الأستاذ محمد تيسير رئيس الحزب طرحنا عليه العديد من التساؤلات حول عدد من القضايا التي تشغل الساحة السياسية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي وإلى نص الحوار...

في البداية نود أن نستوضح آخر مستجدات الوضع القاوني للحزب ...

نحب أن نؤكد على أمر مهم ألا وهو أننا مطمئنون إلى سلامة الموقف القانوني للحزب وأن الاتهامات الموجهة للحزب هي مجرد مزاعم لا تقف على أرضية من الحقيقة، وأن الحزب في توجهاته وبياناته وأنشطته وفعالياته يؤكد عكس تلك المزاعم تماما، فهو حزب مدني يعمل في الإطار الدستوري والقانوني, ويقدم نموذجاً يحتذى في تقديم مصالح الوطن على كافة المصالح الحزبية الضيقة, ويسعى دائماً إلى تحقيق التوافق بين أبناء الوطن من خلال طرح المبادرات السياسية للخروج بالوطن من أزماته، كما كان دائماً علامة فارقة في الحفاظ على الأمن المجتمعي, والدعوة إلى نبذ العنف في أحلك اللحظات التي مر بها الوطن وقد ضبط حركته دائما بحيث يكون جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة.

أما عن القضية المنظورة أمام المحكمة الإدارية العليا فقد تم تأجيلها إلى جلسة 21/4/2018.

وما توقعاتكم في هذه القضية ؟

- قلنا إننا مطمئنون من سلامة الموقف القانوني للحزب متفائلون بأن الحكم سيصدر بعدم حل الحزب.

قضية الساعة في مصر هي الانتخابات الرئاسية فما هو موقفكم من هذه الانتخابات؟

- بالتأكيد, فإن الانتخابات الرئاسية من القضايا المهمة حيث يترتب على نتائجها آثار ذات أهمية بالغة تمس مستقبل الوطن؛ أما عن موقفنا من الانتخابات الحالية فالحزب وأعضاؤه جزء لا يتجزأ من الشعب المصري والقضايا التي تهم الشعب المصري دائما في بؤرة اهتمام الحزب وأعضائه. وبناء على ذلك فقد أصدر الحزب توجيهاته لقواعده بترك الحرية لأعضائه لاختيار ما هو أفضل لمصلحة الوطن وذلك ثقة في نضج أعضاء الحزب ووعيهم السياسي.

إذا تحدثنا عن القضية الفلسطينية وتطوراتها فإن ما يسمى بصفقة القرن يقفز إلى واجهة الحديث فما رؤيتكم فيما يتردد حول هذه الصفقة؟

- ما يسمى بصفقة القرن هو واحد من السيناريوهات المطروحة من جهة الكيان الصهيوني منذ زمن بعيد وقد قوبل بالرفض من المصريين والفلسطينيين على حد سواء طيلة الفترة الماضية ولكن الحديث تجدد عنها بعد معاودة الرئيس الأمريكي ترامب لطرح الأمر من جديد.

وماذا عما يثار حول الموقف المصري من هذه الصفقة؟

- لا يمكننا أن نتصور أن يقبل المصريون بالتنازل عن شبر من أرضهم, كما أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بوطن بديل عن وطنهم, كما أن الأمة العربية والإسلامية لا يمكن أن تقبل التنازل عن أرض الإسراء.

- ولعل من المهم هنا أن نشير إلى ما نقلته جريدة الحياة عن مصادر فلسطينية من أن وزير المخابرات العامة المصرية أكد لوفد حماس أن مصر ترفض في شكل مطلق الصفقة الأمريكية التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية وأن مصر ترعى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وترفض قرار ترامب اعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني.

وكيف ترون تطور الأوضاع في سوريا وخاصة في ظل الأحداث التي شهدتها الغوطة ووريف إدلب خلال الأيام الماضية؟

ج- ما يحدث بسوريا هو مأساة إنسانية بكل المقاييس يجب أن تجد طريقها إلى الحل, أما الأحداث المؤسفة التي شهدتها الغوطة وريف إدلب سواء على صعيد العمليات العسكرية التي أدت إلى سقوط المئات من الضحايا من المدنيين إلى جانب استخدام الأسلحة الكيمائية والنابالم وتدمير البنى التحتية بما في ذلك المستشفيات وارتفاع معدلات النزوح أو على صعيد الحصار الخانق وعدم السماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية, كل ذلك يرسم ملامح مأساة إنسانية يعيشها أهل الغوطة وإدلب.

وماذا عن الموقف الإقليمي والدولي تجاه هذه المأساة الإنسانية ؟

- الموقف الإقليمي والدولي لم يرقَ إلى مستوى التعامل مع هذه المأساة الإنسانية وهذا الموقف يتسم دائما بالتأخير والضعف فبعد مفاوضات طويلة خلال الشهر الماضي تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما من أجل خلق الظروف المواتية لوصول الغذاء والدواء.

- وكانت كل لحظة تتأخر فيها المفاوضات تعني مزيدا من قتل الأبرياء, ومع ذلك التأخر فإنه سرعان ما تم تجاهل هذا الاتفاق واستئناف العمليات العسكرية أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

الوضع مأساوي ويحتاج إلى تحرك سريع وعاجل.


اضف تعليق

استطلاع رأي

على هامش معرض الكتاب 2018 ، هل أزاح الكتاب الإلكتروني الكتاب المطبوع عن عرشه؟
نتيجة التصويت

توقيت الصلاة

فيديوهات

المزيد

دورات تدريبية

المزيد

الصور

المزيد

شاركنا رأيك