حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

رأي الحزب

القدس بين واجب النصرة وحتمية التوافق

2017-12-16

"القدس بين واجب النصرة وحتمية التوافق"

بسم الله الرحمن الرحيم

تقف الأمة العربية والإسلامية اليوم على مفترق طرق محفوفة بالمخاطر التي تمثل بالنسبة لها تهديدا وجوديا.

وقد ناقش منتدى حزب البناء والتنمية قضية تحتل مكانة رفيعة من قضايا الأمة ألا وهي القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس الشريف.

وقد انتهى المنتدى السياسي لحزب البناء والتنمية إلى مجموعة من التوصيات نوجز أهمها فيما يلي :

أولا : التوصيات على المستوى الحزبي:

1-     يعمل الحزب على دعم القضية الفلسطينية عموما وقضية القدس الشريف خصوصا بكافة السبل المشروعة سواء كانت سياسية أو قانونية أو إعلامية أو تثقيفية أو غيرها.

2-     يتعهد الحزب بإيقاظ الوعي بالقضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس الشريف بكافة الوسائل المتاحة.

3-     يلتزم الحزب بدعم كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية في مواقفها الإيجابية تجاه قضية القدس.

4-     يعمل الحزب على إقامة الفعاليات والمؤتمرات والندوات لمساندة القضية .

5-     يقوم الحزب بإنتاج الأعمال المكتوبة والمرئية والمسموعة سواء كانت فنية أو تثقيفية لمناصرة القضية.

6-     العمل على تنقية الأجواء السياسية في الساحة الوطنية لتهيئة المناخ لإتخاذ مواقف سياسية قوية إزاء القضية.

ثانيا: على مستوى المؤسسات الدينية:

وإذ يثمن حزب البناء والتنمية المواقف الشريفة التي صدرت عن مؤسسات دينية متنوعة الأديان وفي مقدمتها الأزهر الشريف فإنه يطالب تلك المؤسسات بما يلي:

1-     الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس الشريف بإعتبارها قضية إنسانية عادلة.. والبعد عن التعامل معها بإعتبارها قضية موسمية.

2-     الأخذ بزمام المبادرة في مناصرة القضية وعدم الإنتظار والاقتصار على ردود الأفعال على جرائم الإحتلال الصهيوني .

3-     التواصل مع كل الأطراف التي يمكن لتلك المؤسسات أن تتواصل معها لبيان عدالة القضية وحثها على اتخاذ مواقف داعمة لها .

4-     الإسهام بدور فعال في توعية المجتمع المصري من جهة؛ والدولي من جهة أخرى بالقضية حتى تبقى حية في نفوس أحرار العالم.

ثالثا : على مستوى المؤسسات التعليمية والتربوية :

1-     القيام بالدور المأمول في تربية الناشئة والشباب على الإرتباط بهذه القضية العادلة كقضية محورية من قضايا الأمة.

2-     إنشاء مقررات خاصة تتناول القضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف.

3-     إقامة الفعاليات والأنشطة المتنوعة لخدمة هذه القضية.

رابعا: المؤسسات الإعلامية:

1-     إدراج باب خاص في ميثاق الشرف الإعلامي يختص بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس يكون ملزما في مواجهة أصحاب التصريحات غير المسئولة والأصوات الشاذة التي تعمل على هدم قدسية هذه القضية في نفوس المواطنين.

2-     تغطية الأحداث في الأرض المحتلة وبيان الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون.

3-     تقرير نشر الوعي بالقضية كواحد من الأهداف الأساسية في خطط وسائل الإعلام المختلفة.

4-     تحديد نسبة زمنية من مساحة البرامج التي تمثل الحد الأدنى لدعم القضية.

5-     المساهمة في كشف المخططات الصهيونة لابتلاع المنطقة وبالأخص القدس الشريف.

6-     توجيه الخطاب إلى الخارج ومخاطبة الشعوب الحرة بالقضية كقضية عادلة من وجهة نظر إنسانية وتفنيد الأباطيل والأساطير التي تطلقها الآلة الإعلامية الصهيونية .

خامسًا: على مستوى المؤسسات الثقافية:

1-     الإسهام في نشر الوعي من خلال النشاطات والفعاليات المختلفة للمؤسسات الثقافية

2-     استغلال الأدوات المتاحة لدى المؤسسات الثقافية لبث الوعي بالقضية من خلال المادة المقروءة سواء تمثلت في الكتب أو القصص أو الدواوين الشعرية.

3-     تخصيص أبواب المجلات والدوريات الصادرة عن المؤسسات الثقافية لقضية القدس وفلسطين.

4-     إقامة مسابقات دورية بشأن القضية على أن تخصص لها جوائز تشجيعية.

5-     التواصل مع المؤسسات الدولية ذات الصلة لكسب تأييدها للقضية.

سادسًا: على مستوى المؤسسات القانونية والحقوقية والبحثية:

-       إبراز مدى الانتهاكات البشعة التي يتعرض لها الإنسان على أيدي الاحتلال.

-       إبراز مدى التحريف والتجريف والتزييف التي يتعرض لها التاريخ والجغرافيا في فلسطين وخاصًة القدس من تهويد وأسرلة وعبرنة.

-       طرح البدائل القانونية للتعامل مع الإجرام الصهيوني من خلال القانون الدولي والمؤسسات القضائية الدولية.

-       توفير الرعاية القانونية والحقوقية لأفراد الشعب الفلسطيني

-       استشراف مستقبل القضية وطرح سيناريوهات التعامل معه ومواجهة ما يحمله من مخاطر.

سابعاً: على مستوى المؤسسات الوطنية السياسية والحكومية:

-       إخراج القضية الفلسطينية من دائرة الخلاف السياسي.

-       العمل على فك الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر والسماح بعبور المؤن وكل ما من شأنه أن يدعم حالة الصمود الفلسطيني.

-       اتخاذ كافة الوسائل السياسية والدبلوماسية في الرد على التجاوزات الصهيونية.

-       إفساح المجال للشعوب للتعبير عن إرادتها بخصوص هذه القضية مما يقوى الموقف الرسمي.

-       توجيه كافة المؤسسات الرسمية للاضطلاع بدورها في خدمة القضية

-       الدفع باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية وتفعيلها.

ثامناً: على المستوى الفلسطيني

أ: على المستوى الرسمي:

-       العمل على توحيد الصف الداخلي الفلسطيني وتفعيل المصالحة الفلسطينية في مواجهة المشاريع الاستعمارية الصهيونية

-       تقديم الدعم الكامل لسكان مدينة القدس لتقوية صمودهم في وجه مخططات التدمير والتهجير.

-       إيقاف ما يسمى بالتعاون الأمني مع سلطات الاحتلال.

-       رفض تدخل الإدارة الأمريكية كوسيط بعد أن أعلنت دون خجل انحيازها الكامل للكيان الصهيوني.

-       تمكين الكفاءات وذوي الخبرات من المقدسيين من الوصول لمراكز حيوية في مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني.

ب: على المستوى الشعبي:

-       التمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة وعدم اليأس من المطالبة بها.

-       عدم التفريط في أي شبر من الأرض الفلسطينية مهما كانت الضغوط أو الإغراءات

-       تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه ودعم المرابطين بكل وسائل الدعم لمواجهة المخططات الصهيونية.

-       الاعتصام بحبل الله والبعد عن أسباب الفرقة.

تاسعًا: على المستوى الرسمي العربي والإسلامي:

1-     تجميد العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الغاصب.

2-     وقف الاتصالات مع الولايات المتحدة ورفض دورها كوسيط في القضية الفلسطينية

3-     مراجعة موقف الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة وإعادة ضخ جزء منها على الأقل في الأسواق العربية والإسلامية.

4-     وقف تدفق الأموال التي تعهدت بها دول عربية للولايات المتحدة وتوجيه جزء منها لدعم القضية الفلسطينية وخاصة المرابطين في القدس.

5-     توحيد الصف والتسامي على الخلافات من أجل لمّ شمل الأمة العربية والإسلامية.

6-     تكوين تحالفات اقتصادية قادرة على التأثير على القرارات والتوجهات الدولية.

7-     إفساح المجال للشعوب العربية والإسلامية لممارسة حقها التعبير عن رأيها وإرادتها في هذه القضية.

8-     بناء استراتيجية إعلامية مشتركة قادرة على تقديم خطاب للمجتمع الدولي يخدم القضية

9-     كشف المخططات الصهيونية الرامية للاستيلاء على الأرض وتغيير معالم القدس ومواجهتها قبل تنفيذها.

10-   إخراج القضية الفلسطينية من دائرة الخلافات السياسية بما لا يجعل لهذه الخلافات تأثيرا سلبيا على مواقف الدول من القضية.

عاشرًا: على المستوى الشعبي العربي والإسلامي:

1-     الدعم البشري والمشاركة في كافة الفعاليات المساندة للقضية.

2-     الدعم المادي: بدعم المرابطين من أهل القدس في أنفسهم وأسرهم.

3-     الدعم الإيماني: بالدعاء للفلسطينيين والقدس والمسجد الأقصى فهذا من أسباب النصر وأيضًا مما يبقي القضية حية في قلوب أصحابها.

4-     تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للدول والكيانات والشركات الداعمة للكيان الغاصب.

 

 


اضف تعليق