حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

مقالات و آراء

لمصلحة من وأد هذه التجربة ؟

2017-07-01

لمصلحة من وأد هذه التجربة ؟
بقلم أ. سلطان إبراهيم
جاء ميلاد حزب البناء والتنمية في 20يونيو عام 2011 وكان مولده بشير خير فقد راهن الكثير على أداء هذا الحزب ومرت الأيام وتسارعت الأحادث فكان الحزب في كل موطن مثالا للتجرد وتقديم مصلحة الوطن على المكاسب الحزبية وانطلق الحزب كالفارس النبيل بمبادئه مقدما المثال والأنموذج في العمل السياسي والعجيب أنه ما زال البعض ممن لا تهمهم مصلحة الوطن ولا يعنيهم أمره يسعون إلى هدم النماذج الطيبة وإعاقة التجارب الناجحة حرصا منهم على مغانم مظنونة لأيدلوجياتهم ذلك الحرص الذي يدفعهم الى التربص بالمخلصين من أبناء الوطن ومن بينهم أبناء حزب البناء والتنمية
وكم هو غريب هذا المنطق الذي يفكر به هؤلاء الساعون إلى حل حزب البناء والتنمية فهم بذلك ينحّون منطق العقل ويقدمون سياسة العضلات فلطالما سعى الصادقون إلى نزع فتيل الإحتقان ولمّا تحقق الأمل وولد حزب البناء والتنمية ليعمل في الساحة السياسية مقدماً الأنموذج الرائع في العمل السياسي وانطلقت كوادره بقمة النضج والوعي تقدم مصلحة الوطن في كل خطوة وترفض العنف وما زال ذلك الوعي يزداد وتثبته الأيام والأحداث وكانت انتقالة رائعة في العمل السياسي فلقد سعى الحزب الى نزع فتيل الإحتقان بين أبناء الوطن
كان الحزب ولا يزال أنموذجا في التجرد وتقديم مصلحة الوطن على مكسبه السياسيي فحين حدث الاحتقان بين القوى الاسلامية والقوى الليبرالية في اجتماع الهيئة التأسيسية للدستور انسحب الأعضاء الممثلين للحزب ليضربوا مثالا في التجرد وتقديم مصلحة الوطن وكان مثالا شهد له الجميع
كما سعى الحزب إلى نزع فتيل الإحتقان الطائفي فقد نجح في حل الكثير من المشاكل الطائفية وكانت التجارب رائعة في المنيا والصعيد ونظر البعض بعين الإنصاف والإعجاب فوجدوا أن من يحل الأزمات والمشاكل بين المسلمين والأقباط هم من كانوا يتهمون من قبل بإثارتها
وعجب الناس وتعجبوا حين رأو كيف تغلغل أبناء الحزب وكوادره في الصعيد فاستطاعوا حل الكثير من أزمات الثأر ومشاكل العائلات في الصعيد حتى شهد القاصي والداني بدورهم في تلك الخصومات التي ظهرت في أسوان
وتحرك كوادر الحزب في شتى الميادين ليسطروا مبادرة وطن واحد وعيش مشترك وليشهد القاصي والداني بأخلاق كوادر الحزب وأبنائه
وهاهم يدخلون المجال العمل الثقافي والأدبي فيشاركون الوطن آلامه وآماله شعرا وفنا وثقافة
وظهر الوعي في كتاباتهم واقلامهم ودعواتهم الدائمة وقلبهم النابض بحب هذا الوطن والحرص على مؤسساته وممتلكاته وإدانته لكل ما من شأنه الإضرار بمصالحه
كان الحزب ولا يزال أنموذجا في العمل السياسي الرائع المخلص فلمصحة من وأد هذه التجربة ؟!
ولماذا هذا التشنج الغريب المقيت الداعي إلى وأد هذه التجربة الصادقة ؟!
إن السعي وراء هذه الدعوة المقيتة إلى حل حزب البناء والتنمية هو تقديم لسياسة العضلات على ساسية العقل وتلك رسالة صادقة نرسلها إلى العقلاء من ابناء هذا الوطن أن يرفضوها وأن يسعوا بصدق إلى دعم حزب البناء والتنمية في مسيرته ففي إعاقة التجربة إعاقة لمسيرة وطنية صادقة .

اضف تعليق