حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

مقالات و آراء

دور الأزهر في الحفاظ على المكونات والمؤسسات الوطنية

2017-05-01

"دور الأزهر في الحفاظ على المكونات والمؤسسات الوطنية"
قراءة موضوعية بين عِواء الغوغاء والسفهاء وخطاب العقلاء الشرفاء
بقلم أ.سيد فرج
 لاشك أن دور الأزهر الشريف باعتباره الموسسة الدينية الإسلامية السنية هو المؤسسة التي تدعِم وجود وبقاء كل المكونات المصرية، وأن دور الأزهر داخليا وخارجيا لا يخفى على أي من المهتمين بالشان المصري.
 لذلك ورغم جراحنا من بعض الذين انتسبوا يوما إلى الأزهر نجد أن الواجب الديني والوطني يحتم علينا ان نقول قولة حقٍ في وجه هؤلاء السفهاء الذين يحاربون الدين والإسلام ويريدون زعزعة أمن مصر القومي وإفشال الدولة المصرية داخليا وخارجيا ويريدون أن تغرق مصر في حروب أهلية وسياسية، هؤلاء الذين لم يراعوا ضمائرهم ولا دينهم ولا أوطانهم عندما يريدون تسفيه الأحكام الشرعية وحذف الآيات القرآنية ، هؤلاء الذين يقتاتون من زبالة الأطعمة الطائفية ، وتُحركهم دولارات المهجر، ويخدمون الصهيونية العالمية التي تحارب كل ما هو إسلامي سني معتدل ، فهؤلاء يخدمون شياطين الغرب والشرق حتى تقسم مصر لصالح العدو الصهيوني.
 وحتى لا يغتر البسطاء ومن لا علم لهم سوف نوضح دور الأزهر. وحتى ينتبه المخلصون لهذا الوطن في كل المؤسسات الوطنية وكل المكونات المصرية ، مسيحية أو إسلامية ، والمتخصصين والسياسيين ، سوف نلقي الضوء على دور الأزهر حتى لا يفرط أحد فيه رغم بعض السلبيات التي تصدر من بعض المنتسبين إليه والتي لا تبرر ولا تبيح الحرب على مؤسسة الأزهر وعلى الإسلام وعلى القرآن تحت أي مسمى، فهذه رسالة إلى كل من..
وزارة الدفاع وما يتبعها من مؤسسات
وزارة الداخلية وما يتبعها من مؤسسات
وزارة الخارجية وما يتبعها من مؤسسات
الكنائس المصرية
الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية وغيرها من الأحزاب والحركات الإسلامية
 الشعب المصري بكل مكوناته مسيحيين ومسلمين

الرسالة الأولى: إلى وزارة الدفاع المصرية:
 إن دور الأزهر في دعم القوات المسلحة والجيش المصري في حرب أكتوبر وما قبلها وما بعدها لا يخفى، أليس الأزهر الشريف ومشايخه هم من يقومون بالتوعية الدينية؟ أليس الأزهر الشريف هو الذي يشكل الغطاء الديني الإسلامي لمهمة الجيش المصري؟ هل يضحي الجيش المصري بهذه المؤسسة الدينية لصالح مجموعة من السفهاء والغوغاء لاعقي أحذية الغرب الطائفي؟ وما المؤسسة أو الجهة التي سوف تقوم مقام الأزهر؟

الرسالة الثانية: إلى وزارة الداخلية المصرية:
 أليس الازهر هو الذي يمثل الإسلام المعتدل في نظركم؟ فمن يمثل الإسلام المعتدل إذا سقط الأزهر في أعين المسلمين؟ لاسيما الشباب منهم؟

الرسالة الثالثة: إلى الكنائس المصرية:
 إن الكثيرين يقولون أن الكنيسة المصرية وراء هذه الهجمة الشرسة على الأزهر - (وأنا لا أمسك بيدي دليلا على هذا)– لكن من يقف مدافعا عن المسيحيين وعن المواطنة غير الأزهر؟؟ وهل عندما يسقط الأزهر ستكون هناك مؤسسة دينية أخرى تقف بجوار الأزهر؟؟ وهل تريد الكنيسة نفسها وحيدة في المشهد المصري بدون ممثل للمسلمين؟

الرسالة الرابعة: إلى وزارة الخارجية المصرية:
 أليس الأزهر الشريف هو القوة المصرية الناعمة التي تستخدمها وزارة الخارجية في علاقاتها مع كل دول العالم عدا الكيان الصهيوني؟ فهل تفرط وزارة الخارجية في هذه القوة وهذا السلاح لصالح هؤلاء الغوغاء والسفهاء؟؟

الرسالة الخامسة: إلى كل مكونات الشعب المصري مسيحيين وغير مسيحيين، مسلمين وغير مسلمين:
 سواء أتفقنا أو اختلفنا حول بعض أفعال أو أقوال بعض المنتسبين إلى الأزهر، لابد وأن نوقن أن الأزهر هو احد أهم صمامات الامان في وطننا ، هذا وأنه أحد أكبر دعائم الوحدة المجتمعية وأحد أكبر المعبرين عن الإسلام غير المنحاز إلى مكون أو جماعة، وأنه في صاالح الجميع عدم إسقاط أو هدم الأزهر أو تشويهه ..لأن السفهاء فقط هم الذين يستهزءون بالأزهر والخائنون فقط هم الذين يريدون إشعال الحروب الأهلية والطائفية.
 إن دعوات حذف آيات القرآن والقدح فيها ما هي إلا دعوات ماسونية صهيونية يرغب من يطلقها في هدم الدين الإسلامي ولكن يتخذ هدم الأزهر وإشعال الفتن وسائل سريعة.
 وفي النهاية أطالب المؤسسات الوطنية والشعب المصري مسلمين ومسيحيين بالحفاظ على الأزهر والدفاع عنه.
 اللهم من أرادنا ومصرنا وأزهرنا بِشرٍ فانتقم منه.


اضف تعليق