حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

بيانات هامة

الأَزْهَرُ .. ومُؤتمرُالسَّلَامِ..والدَّورُالمَأمُول

2017-04-28

الأَزْهَرُ .. ومُؤتمرُالسَّلَامِ..والدَّورُالمَأمُول
بيان حزب البناء والتنمية
 يحتضنُ الأزهرُ الشريفُ "المؤتمر العالمي للسلام" في ظل الهجمة الشرسة عليه كرمزٍ دينيّ ومؤسسة مُؤثِّرة في مصر والعالم؛
 كما يأتي المؤتمر في ظل ظروفٍ دوليةٍ و إقليميةٍ شديدةِ التعقيد؛ بالغة الحساسية تشتعل فيها الحروب، و تًنتهك كلُّ القيم و المقدسات ، وتتوارى كل المواثيق الدولية و الإتفاقات الأممية ، كما تتوارى كل المباديء والنداءات السماوية الداعية للتسامح والأمن و السلام ،ويُتطاول فيها على الرسل والأنبياء الكرام وعلى العقائد والشعائر الدينية المقدسة فتشتد فيها الحاجة الى صوت الروح والعقل والضمير ونداءات السماء.
 هذا الواقع الأليم المُتداخل يضع عبئاً ثقيلا على هذا المؤتمر والمؤسسات المشاركة فيه لتنهض بدورها المنوط بها و الأمل المعقود عليها ولتكون روافع للسلام و ظهيرًا طبيعيًا للقيم الإنسانية والتكامُل الحضاريّ .
إنَّ حزبَ "البناء والتنمية" يأمل أن تكون مُخرجات "المؤتمر العالمي للسلام" واقعا مُعاشا لا إطارًا نظرياً فحسب، و أن يكون المؤتمر بدايه إنطلاق نحو سلام عادل حقيقيٍ و شامل في العالم كله:
ـ فيتبنى قضايا الأقليِّات في العالم بميزانٍ عادلٍ خصوصًا والأقليات المسلمة في العالم هي أكثر الأقليات تعرُّضا للظلم والتمييز ضدها
ـ و تمتد يده لوقف الطموحات الإستعمارية، و التصفيات العِرقية، والدعوات المَقيتة للصدام الحضاريّ ونهاية التاريخ التي يتدثر بها المغامرون في العالم .
ـ وأن تكون العلاقات بين المؤسسات الدينية مثمرةً في محاربة موجات الالحاد العاتية في ظل انجراف الأجيال نحو المادة وطغيانها،
ـ وأن يُدين المؤتمر كافة الاعتداءات على العقائد، والشعائروالأحكام والرمزية الدينية المُلزِمة لمعتنقيها :
 ـ فيُدين الاعتداء على دور العبادة عامةً كما يُدين منع الأذان، والمآذن، والحِجاب، وأزياء الراهبات، وحرية الانسان في اختياره لاسمه،
 ـ كما يجب على المؤتمر أن يُدين كافة الحيل الهادفة لإكراه الانسان على اعتناق عقيدةٍ بعينها تحت تأثير التعذيب أو استغلال الجوع والاحتياج كما يحدث في أفريقيا البائسة (لا إِكرَاهَ فِي الدِّيِن)
 وأن يُبَصِّر المؤتمر شعوب العالم وأنظمته جميعها بأنَّ هذه الأنواع من التَّعصًبات الدينية والتحكمات السياسية هي التي تزرع بذور الكراهية والانقسام والطائفية والاقتتال التي تطال شرورها الجميع بلا تمييز.

اضف تعليق