حزب البناء والتنمية
الموقع الرسمي

مقالات و آراء

تقدير موقف : العلاقات التركية الأوروبية

2017-04-04

تقدير موقف : العلاقات التركية الأوروبية
بقلم : طارق فكري - كاتب وباحث سياسي - مصر
 العلاقات التركية بالقارة العجوزة علاقات تاريخية ممتدة شهدت حروب وفتوحات تركية لأوروبا رُسمت على وجه التاريخ وفي وجدان الأنظمة الأوروبية الحاكمة ، كما مثّٙل الموقع الجغرافي بعد قيام الجمهورية التركية الحديثة جاذبا أوروبيا لفتح علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية مع الجمهورية التركية الحديثة ؛ حيث موقعها الجيواستراتيجي المميز بين الشرق والغرب، مضافا إليه القيمة الحالية الإضافية في توسطها بين نقاط التوتر أو التدخل الغربي في كل من سوريا والعراق وإيران زاد كثيرا من أهمية الدور الأمني التركي.
- تعتبر تركيا الدولة التي تمتلك ثاني أكبر قوات دائمة في الناتو ، ويُنظر إليها كذراع أوروبا للدفاع الصاروخي والنووي الأقرب إلى الشرق، فهي تضم أكثر من قاعدة عسكرية للناتو والولايات المتحدة، وعشرات الرؤوس النووية وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي(١) .
&مظاهر توتر العلاقات التركية الأوروبية : -
العلاقات التركية الأوروبية لم تكن مستقرة يوما من الأيام فكانت دائما ما يشوبها القلق والأزمات وما يدل على ذلك وضع تركيا تحت الطلب والاختبار الأوروبي لقبول عضويتها في الاتحاد الأوروبي ، ويبدو أن العلاقات الثنائية سارت نحو مزيد من فقدان الثقة خلال الأشهر الفائتة، لا سيما وأن الطرفين ينتظران استحقاق أكتوبر/تشرين أول الذي من المفترض أن يحسم مصير إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة "شينغن" كجزء من صفقة اللاجئين الموقعة بين الطرفين ، وإن كان الإخفاق في تحرير التأشيرة مرجحا في السابق، بسبب عدم تسوية الخلاف على إعادة هيكلة قوانين مكافحة الإرهاب التركية، فيمكن القول اليوم إن الملف فقد فرصته الإيجابية بعد فرض الطوارئ، وتعليق العمل بالاتفاقية الإوروبية لحقوق الإنسان، والتلويح بإعادة عقوبة الإعدام (٢)، ونشرت المفوضية الاوروبية في وقت سابق تقريرا يشير إلى الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين أنقرة وبروكسل تضمن آلية " واحد مقابل واحد" لإعادة توطين اللاجئين السوريين في أوروبا مقابل كل لاجئ سوري يتم إعادته من اليونان إلى تركيا (٣) .
 - ازدادت واتسعت الخلافات التركية الأوروبية بعد ردة الفعل الضعيفة من الجانب الأوروبي تجاه الإنقلاب الفاشل على الديمقراطية في تركيا ، حيث اتسمت بالفتور وعدم الجدية في تعاطي الحدث ، في حين أن ردة الفعل الأوروبية قوية ومنفعلة ومستنكرة نحو الإجراءات والسياسات التي قامت بها الدولة التركية تجاه الإنقلابيين مما أسفر عن سياسة مزدوجة تكيل بمكيالين ولا تتصف بالعدالة في وجهة نظر النظام التركي ، بل وشرائح كبيرة من الشعب التركي من أصحاب التوجه الإسلامي والعلماني .
 - تأزمت العلاقات ، ودخلت في طور سحب الدبلوماسيين مع ما قامت به ألمانيا وهولندا من منع عقد مؤتمرات مؤيدة للتغيير الدستوري في تركيا ،حيث ﺻﺮﺡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ " ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ " ﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻪ " ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﺃﻭﻏﻠﻮ " ، ﻭﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ " ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﺘﻮﻝ ﻗﺎﻳﺎ " ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻭﺻﻒ " ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ " ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻋﻘﺒﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺄﻥ " ﻫﺆﻻﺀ ﻻ ﻳﺘﻘﻨﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﺇﻧﻬﻢ ﺟﺒﻨﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ، ﻫﻢ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻴﺔ " أعطت هذه التصريحات دلالة واضحة على أن الاحتياج الأوروبي لتركيا أكثر من الاحتياج التركي لأوروبا ، حيث كانت ردة الفعل الأوروبية على هذه التصريحات هادئة وناعمة .
- & الدور الألماني في العلاقة التركية الأوروبية :
كما يجب أن نعلم أن ألمانيا هي المسؤل والمحرك للعلاقات التركية سواء على المستوى الثنائي بين البلدين أو الاتحاد الأوروبي ،وهذا ما سيتضح لنا من تصريحات المسؤلين الألمان حول قضية اللاجئين والتأشيرات للأتراك ، والتفاوض حول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ، وزير الخارجية الألماني، فرانك -فالتر شتاينماير، ذكر في تصريحات صحفية أنه لا يعتزم الحديث مع المسؤولين الأتراك بشأن إلغاء تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الاوروبي إلا بعد تنفيذ الحكومة التركية كافة الشروط المحددة لذلك.
 نقلت صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية في عددها الصادرة اليوم الثلاثاء عن شتاينماير "هناك شروط لإلغاء التأشيرات، وهذه الشروط معروفة لجميع الأطراف" مضيفاً "تركيا ألزمت نفسها باتخاذ الخطوات الضرورية لتحقيق هذه الشروط ولا يزال أمام تركيا عمل يتطلب الإنجاز" ،في حين دعا نائب المستشارة الألمانية، سيغمار غابرييل، إلى ضرورة عدم السماح لتركيا بما قال عنه "ابتزاز الاتحاد الأوروبي" بخصوص حرية تنقل مواطنيها في دول الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن "تنفيذ الإعفاء من التأشيرة متوقف على تركيا التي تبتعد عن أوروبا بالتفكير في إعادة عقوبة الإعدام في مخالفة لميثاق حقوق الإنسان الأوروبي"(٤).
 - الألمان من أصول تركية لهم دور في التأثير على السياسة الداخلية في ألمانيا ، حيث يمثل الناخبون من أصول تركية نسبة 5% من مجموع الناخبين الألمان والذين يشكلون حوالي 3 مليون ناخب وفقا لجريدة “لي إيكو” وبالتالي يكون لهم مردود في العلاقات الدولية بين تركيا وألمانيا ، وذلك وفقا لأحدالدراسات التي أجرتها نتالي فيرسيو في Le Temps. تظهر هذه الدراسة أن هؤلاء الناخبين يهتمون أولا بتقوية العلاقات بين تركيا وألمانيا، وموقف الحكومة الألمانية من الأكراد، وضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي؛ إلا أن الأحزاب المحافظة الألمانية أيضاً تقع تحت ضغط، نتيجة صعود الحزب اليمين المتطرف “البديل الألماني.” استطاع حزب البديل خ الألماني، بموقفهالمناهض للهجرة والمعادي بشدة لتركيا أن يحصل على مكاسب إقليمية في الانتخابات التي جرت في بداية العام، وهزيمة حزب الاتحاد الديمقراطي برئاسة أنجيلا ميركل في مسقط رأسها، ميكلينبورج-فوربوميرن. كرد فعل، وجهت ميركل خطابها حيال المواطنين الألمان من أصول تركية، وطلبت منهم مؤخراً أن يختاروا بين ألمانيا وتركيا، وذلك عقب تظاهرات مؤيدة لأردوغان في كولونيا. بالرغم من أن التحديات التي تواجهها ميركل من قبل اليمين هي وحزبها، حزب الاتحاد الديمقراطي( ٥).
- & الانضمام التركي للاتحاد الأوروبي :-
 طال انتظار الاتراك ووقوفهم أمام الشروط الأوروبية (معايير كوبنهاغن ) للالتحاق بالاتحاد الأوروبي رغم الانضمام السهل والمُيسر لكل من دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، حيث انضمت عشر دول جديدة هي أستونيا وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا ولاتفيا وليتونيا والمجر، عام ٢٠٠٤ ، وذلك للسيطرة على بقايا الشيوعية ،كما انضمت كل من قبرص ومالطا للاتحاد في هذه السنة .
- عام ٢٠٠٦٦ ميلادية قامت المفوضية الأوروبية بتجميد مفاوضات انضمام تركياجزئيا مما أطال أمد المفاوضات وعرقل الجهود التركية ، وفي هذه الآونة جمد مجلس النواب الأوروبي المفاوضات وإن كانت قراراته غير ملزمة للمجلس الأوروبي المكون من رؤساء الدول الإثنين والعشرين .
#عقبات أمام تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي :
_ الاعتراف بقبرص اليونانية قبل إيجاد حل لمشكلة الجزيرة.
_ الاعتراف بحصول إبادة أرمنية في العام ١٩١٥
 _ الاعتراف بالبطريركية الأرثوذكسية في إسطنبول على أنها مـسكونية عالمية، وليست خاصة بأرثوذكس تركيا .
 _ شكل التاريخ العثماني مع الأوروبيين عقدة مؤلمة كمستعمر احتل أجزاء من أوروبا مما يشكل انفصام ثقافي بين تركيا وأوروبا حسب تقديرات مناهضي الانضمام .
 _ الإسلام مازال يُشكل هاجسا لدى مناهضي الانضمام رغم الإعلان عن علمانية الدولة التركية إلا إنهم على دراية بمرجعية النظام الحاكم التركي وبمرجعية شريحة كبيرة من الشعب الذي يتوافق ويستند للمرجعية الإسلامية رغم حفاظه على القيم الغربية من ديمقراطية وحرية لا تتعارض في الأصل مع الإسلام وبناءً عليه : هناك تخوف من النزوح والتغلغل التركي داخل أوروبا بمؤسساتها السياسية والاجتماعية بما يمثله من خطر على الهوية الغربية والقيم الإنسانية والسلوكية لديهم .
_ إجراءات وممارسات الحكومة التركية تجاه الانقلابيين كانت بمثابة إضافة جديدة ضد انضمام تركيا عند مناهضي الانضمام من الأوروبيين .
#العوامل المساعدة لعملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي :
 _ قوة الاقتصاد التركي وما بدر عليه من إصلاحات وتطور حيث احتلت تركيا من حيث قوة الاقتصاد المرتبة الستة عشر.
 _ تركيا هي القوة الثانية في حلف شمال الأطلسي ( الناتو) ، فلن تفرط أوروبا في تواجدها مع الأزمات المتتالية في سوريا وغيرها.
_ الموقع الجغرافي لتركيا من جهة الشرق للحدود الاوروبية يمثل خط تماس مع منطقة صراع وتواجد روسي وإيراني .
 _ محاولات مؤيدي الانضمام احتواء تركيا بعيدا عن روسيا ؛ حيث أن دول الإتحاد الأوربي معتمدة اعتماد كبير على الطاقة القادمة من روسيا ودائما ما تستخدم روسيا هذا الموقف في وجة دول الإتحاد الأوروبي كورقة ضغط؛ ودول الاتحاد الأوربي بدورها لها مساعي لتنويع مصادر الطاقة كي تواجهة الإستفزازات الروسية المتكررة، وبحكم موقع تركيا الجغرافي، وكما هو معلوم بأن هناك مشاريع لنقل الطاقة قيد التنفيذ مثل مشروع تاناب الذي بدء تنفيذة منذ العام 2013 والناقل للغاز الطبيعي من أذربيجان إلى جورجيا ومنها إلى تركيا حيث يعبر الحدود اليونانية والبلغارية، وإذا ما قامت تركيا بتجميد هذه المشاريع ستخيب أمال الاتحاد الاوروبي في خطط تنويع مصادر طاقاته(٦).
_ انفصال بريطانيا عن الاتحاد أثر سلبا بما يستدعي تلافي هذا الأثر بوجود عضو قوي وفاعل مثل تركيا .
- أرى أن المعطيات الأوروبية تجاه انضمام تركيا للاتحاد سلبية جدا برهنت عليها الممارسات الأوروبية تجاه المؤتمرات الداعمة لتغيير الدستور التركي ، فهل من المعقول أن لا يسمح لها بممارسة عمل سياسي ديمقراطي داخل أوروبا وتُقبل داخل الاتحاد الأوروبي ؟
 لم ينفذ الجانب الأوروبي تعهداته أمام الجانب التركي ومنها إعفاء المواطنين الأتراك من التأشيرات الأوروبية ، فهل يرضى بانضمام تركيا وهو يٙضن عليها بالسماح لمواطنيها بدخول أوروبا بدون تأشيرات ؟
وهذا ما لمسه وأيقنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول في تصريح له عام 20166 إنه استنفد طاقة اللهاث وراء أوروبا(٧).
&مصير العلاقات التركية الأوروبية :-
نبدأ بدعوة أردوغان للاستفتاء على سحب التفاوض حول الانضمام للاتحاد الأوروبي(٨) ،فقد يكون فطن ويأس من الشروط التعجيزية الأوروبيةفانتهز فرصة منع المؤتمرات المؤيدة للدستور فأصدر دعوته للاستفتاء حول التفاوض للانضمام كردة فعل، والسؤال هنا :
هل هي دعوة حقيقية أم مناورة سياسية ؟
- كما ذكرت سابقا أن أردوغان يأس من الوضع الأوروبي حول انضمام تركيا ، ودعوة أردوغان للاستفتاء أتت بعد مطالبات داخل الاتحاد الأوروبي بوقف المفاوضات حول الانضمام ووقف المساعدات الأوروبية المزمع تقديمها لتركيا ، فرد عليهم أردوغان وقال : لو قاموا بوقف المفاوضات فقد وفروا علينا الكثير.
 - دعوة أردوغان هو قبول للأمر الواقع الذي يراه أمام عينيه فالتقطها وقذفهم بها ؛ فما كان منه إلا اللجوء لسيناريو آخر والسيناريو الآخر هو التعامل مع الاتحاد الأوروبي كشريك خارجي والالتقاء في مناطق المصالح المشتركة مثل تواجد تركيا في حلف الناتو ، وعمل تبادل اقتصادي واسع ؤ،وهذا ما قامت به إسرائيل في أجندتها السياسية الدولية مع الاتحاد الأوروبي ، حيث جنت مميزاته ولم تتقيد بشروطه وإملائاته ، وفي هذا السيناريو يظل التعامل التركي مع منظمة شنغهاي كشريك حوار كما هو وضعها الحالي مفتوح ومقبول حيث لا قيود ولاشروط أوروبية ، كما أن تركيا لا تستطيع دخول منظمة شينغهاي كعضو أساسي لما لهذه المنظمة من عراقيل تتعارض مع المصالح التركية مثل : تعمل المنظمة على محاربة الأصولية الإسلامية - خلافات تركيا حول جزيرة القرم مع روسيا - خلافات تركيا مع الصين حول تعاملها مع الإيغوز وهم أقلية مسلمة من أصول تركية في إقليم شينغيانغ الصيني .
- أجد أن هذه الأزمة سحابة صيف تجني من ورائها تركيا مكتسبات سياسية وهذا ما أبداه الكاتب "مناف قومان" المتخصص في الاقتصاد على موقع نون بوست ،حيث اسنبعد فرض عقوبات اقتصادية بين البلدين .
 - كما أجد أن هذه الأزمة تظل رهينة على هولندا وألمانيا ولن تعزف معها باقي الدول الأوروبية ،حيث تتعامل أوروبا مع الحدث بواقع من المصالح المشتركة مع تركيا ولن تقدم مساندة حقيقية لهولندا، ، وهذا ما أظهره التصريح الذي ورد على لسان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء بتصريحاته حول الأزمة المتفاقمة بين تركيا وهولندا "إن بلاده بحاجة إلى أوروبا وتركيا، وينبغي تشجيع الحوار في هذا الخصوص" ، وأشار دومينيك توماس، الباحث في جامعة لوس أنجلوس في كاليفورنيا، قسم الدراسات الفرنسية، حسب ما ورد في موقع CNN إلى تباين في المواقف الأوروبية إذ قال: "الأمر اللافت للنظر هو أن فرنسا سمحت لوزير الخارجية التركي بالتحدث أمام الأتراك على أراضيها في تجمع حصل شرق فرنسا قبل أيام، وهذا يوضح أن الموقف الأوروبي ليس موحدا باستثناء إدانة استخدام تركيا لأوصاف مثل النازية والفاشية."
 - وأقول : فازت تركيا في هذه الأزمة بحضور وقوة سياسية داخليا وخارجيا ، وإن كانت تركيا لا تستطيع أن تنفك عن أوروبا اقتصاديا وأمنيا لما بينهم من اتفاقات استخباراتية وعسكرية ذكرتها صحيفة (ملييت) وكذلك لا تستطيع أوروبا وعلى الأخص ألمانيا وهولندا قطع العلاقات أو تهميشها لما ذكرت سابقا من اتفاقات أمنية وعسكرية ومخابراتية ، كما أن التواجد التركي داخل المؤسسات الألمانية والارتباط مع الهيئات والمؤسسات بين البلدين
لن يتم فكه .
 - وأقول : أن تأخر انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يصب في صالح أي تحالفات إسلامية أو عربية مع الجانب التركي لما قد تلاقية المصالح العربية الإسلامية من تعارض مع المصالح الأوروبية ، ولحاجة الجانب التركي لهذه التحالفات بعد تراجع التفاوض حول انضمامه للاتحاد حيث تكون الرغبة التركية للتحالفات العربية والإسلامية أكثر قبولا وشغفا عن ذي قبل .

......................................................................
١_ نانو بوست
٢- موقع الجزيرة نت
٣- موقع سبوتنيك الروسي العربي
٤_موقع سبوتنيك الروسي العربي
٥_ مركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط
٦- انكاسام - مركز أنقرة لدراسة الأزمات والسياسات
٧- الجزيرة نت
٨- موقع BBCC عربي


اضف تعليق